ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس
ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس / لم يبقَ غيركَ يا ربّيْ على شفتي ليستجيبَ لأوجاعي وأسئلتيْ / لم يبقَ غيركَ يا ربّي يصبّرني ويمسَح الدمع عن عينيْ لتعزيتيْ / لم يبقَ غيركَ ياربّيْ يعرّفنيْ صوت البراءةِ من أصواتِ قاذفةِ / لم يبقَ غيركَ ياربّي ليسمعنِيْ لحن الطفولةِ من أطلالِ مدرستي / لم يبقَ غيركَ ياربّي ليمنحنيْ عزم الثّباتِ على فقدانِ عائلتي / أينَ الغوالي الّتي في جرحها وَجَعِيْ أمّي ـ أبي ،أينَ ألعابي ومقلمتي ..؟ / أينَ الوجوهُ الّتي كنّا نسامرها أخي وأختي ومّن كانوا بمكرمة ِ..؟ / أينَ الوجوهُ الّتي كنّا نصادقها في كلِّ يومٍ معَ الأحلامِ ساهرةِ ..؟ / أينَ العيونُ الّتي كانتْ تراقبنا في فرحةِ العيدِ عنواناً لقانعةِ..؟ / أينَ الضّيوفُ الّتي كانتْ تعانقنا في سهرةِ اللّيلِ تعبيراً لمكرمةِ..؟ / أينَ الطّيورُ الّتي في شدوها نغمٌ في أوّل ِ الفجرِ إنذاراً لغافيةِ ..؟ / أينَ البيوتُ الّتي كنّا نعاشِرها كأخوة الموتِ والأفراحُ في ثقةِ..؟ / أينَ المدارسُ والأقلامُ والكتبا أينَ المعلّمُ والطلّابُ تائهة ِ..؟ / أينَ الكنائسُ والأجراسُ قد صمتتْ أين َ الجوامعُ من صوتٍ لمئذنةِ..؟ / أين...