اتوجس خيفة/ ليلى غيفارا
#صد_متين
أتوجس خيفة
أن تعرضك الذاكرة لقلبي
فيستيقظ الأنين
أن تصطدم بك شرارة شوق
في ليلة برق مخيفة
كيف أسدّ المنافذ
كي لا يتغلغل بثّك المسموم
فيزرع بذره
في أرضي الرطباء من جديد
لطالما دعوتُ
القصائد من كل لون وفاكهة
لأَرش غماما
تشكّل في الروح
فاض المدى
من فيض أدمعي وأنا ارتّق منافذ الطوح...
قصدتُ فى الليل البهيم أسواركَ
لعل قلبي يستعيذ عذابك
إنْ خان النشيد
فإنّ قلبي لايخون
قلبي الذي أباح بالحب وأغدق...
مامال يوما
عن جلالة قِبلتك
وفاء لا يجف ولايهون
اليوم...
قررت أن أخمد بوحي
فأشرعتُ ناقوس روحي
لقلب لا يعرف الحنين
لتبدأ قيثارتي
بعزف مراسم الوداع
فتواطأ فؤادي
واستفرد به الأنين
غيرتُ اتجاهي لأُسكِن آهي
فقد كان لزاما عليها أن تستكين
لملمتُ غبار ذكراك...
ذررته في الفضاء
لعلّ قلبي يتعافى
وأوعزتُ لطواحين الريح بالدوران...
غيرتُ اسمك في الذاكرة
وكتبتُ تحته نكِرة
كي لا أُعيد صياغته
عند احتدام الحنين
فأنا يامعذبي
جنيّة ماء
إن أغدق الغمام
فتحتُ شقوق المدى
لترتوي
ويزهر اللقاء
لذا أتوجّس
من أن يُعيدك الموج إلى مرافئي...
فأهمي بتلابيب فيضي
فيختلط الجمر بالبحر
✍️ ليلى غيفارا
الجزائر 🇩🇿
تعليقات
إرسال تعليق