وطني المفدى / أ .احمد ابو ساكور
. وطني المُفدَّى
وطني إذا لاحظْتُ فيكَ تَجَهُّما
أَبَتِ المُروءَةُ مِنْ شَجَاكَ تَبَسُّمَا
وَإِذا مَآسي الدَّهرِ نحْوَكَ أقبَلَتْ
فالطَّبْعُ بِي لا يَستَطيبُ تَنَعُّمَا
إذ كيفَ أرضى في الحياةِ سَعادةً
وَدِماكَ تشكو في العُروقِ تَألُّمَا
أسقاكَ مُغتَصِبٌ كُؤؤسَ مَصائِبٍ
وَأحَلَّ ظُلْماً في ثَراكَ مُحرَّمَا
وَاستبدَلَ العيشَ الرَّغيدَ بِهِ أسَىً
وِالسَّعدَ فوقَ الأرضِ ليلاً مُظْلِمَا
كَفكِفْ مِنَ العينينِ دمعاً هاطِلاً
دمعاً غزيراً فوقَ خدِّكَ قد هَمَى
واصْحَبْ ظِلالَ النَّبْتِ مُبْتَهِجَاً بِهِ
واصْعَدْ ذُرا أغصانِها مُتَرنِّمَا
مهما استبَدَّ الغاصِبونَ بِأرضِنا
مُجْرِينَ بَغيَاً في جَوانِبِها الدَّمَا
أوْ جَرَّعُونا القهرَ فيها أزْمُنَاً
سَنُذيقهمْ طَعمَ المَنايا عَلْقَمَا
شعر الأستاذ:أحمد أبو ساكور
من البحر:الكامل
تعليقات
إرسال تعليق