الى رقيثة العمر/ الكاتب الصحفي د. عصمت الطاهات
الى رفيقة العُمر "
...........
بفلم : الكاتب الصحفي
د/ عصمت طاهات
حبيبتي ونور عيني ،، غاليتي ،، اخبريني ياصاحبةُ الخدين يامن تمتلكينَ اجٌملُ خدين في هذا العالم اخبريني كيف تحتملُ دائرةً صغيرةً كوجهكِ الباسم كل خرائط هذه الحياة ؟
فأنا اراكِ لعُمري عمراً جميلاً ، وأراكِ لقلبي حُبا طاهراً ، وأراكِ لروحِي شيئاً يغنيها عن كل الاشياء ، فأنتي ياسيدتي لم تُخلقِي لتحزني ولم تُخلقي للمقارنات ، انتي التي تهاوى أمامها الكبرياء، وعانقت بشموخِها السماء، إذا لاتحزني ياسيدتي وقولي انا ولا احد غيري .
فياعمري ، ويااجمل من معي.
الم اقل لكِ مراراً انه كلما زاد نضجناً ، كلما تغيرت مفاهيمُنا ؟ فلا يسعدنا إمتلاك الاشياء او يغرينا بريق الكلمات .. بل نبحث عن راحِتنا في الهدوءِ والعزلةِ وإحترام المسافاتِ ،
ياسيدتي البريئة..
قد لانلتقي وجهاً لوجه، ولكننا التقينا قلباً لقلب فرأى كلُ مِنا الاخر اعَمْقُ مايكون ، هذه قصتي وحكايتي معكِ فلا تسألِيني عن مكانتكِ وانتِي تعلمي انكِ روحُُ حيةَ داخل جسدي وكأني بكِ إبِتديت، ومنكِ انتهيت فلا مهرب منكِ إلا اليكِ ،،
فالمودة ياحبيبتي ليست بقرب الأجسادِ بل بقرب القلوب وتشابه الأرواح، ، فما اجمل ان تكوني مصدر إرتياح لناسٍ عرفوكِ من كلماتكِ الطيبة .
اما انا ياسعادتي ،، فكيف اشفى منكِ وقد طالت جذورك في قلبي وغطت امطاركٍ روحي وازدهرت ورودكِ في شراييني وفاح عِطرك في انفاسي واضاءت سنين عمري؟.
تعليقات
إرسال تعليق