تحت سماء الهوى/ الشريف حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي
تحت سماء الهوى
في روابي الليلِ،
أسيرُ وحدي
تحتَ ضوء القمرِ،
أبحثُ عنكِ
قلب
تحت سماء الهوى
في روابي الليلِ،
أسيرُ وحدي
تحتَ ضوء القمرِ،
أبحثُ عنكِ
قلبي ينادي،
يُشعلُ شوقي
كأنَّ النجمَ يُغنّي في الفضاءِ لكِ...
أنتِ زهرُ العمرِ،
ونبضُ الأملِ
تتألقينَ كالشمسِ في صباحي
أنتِ نسيمُ الرّوحِ،
عطرُ الوجودِ
تزرعينَ الفرحَ في قلبي،
بلا حدود...
أحدثُ القمرَ عن حُسنِ عينيكِ
وأناجي النجومَ بحكاياتِ عشقنا
صوتُكِ كالموسيقى،
يملأ الأفقَ يُعيدُني إلى عالمٍ أبدياً...
أنتِ في أحلامي،
يا وردةَ الحقولِ
تُزهرينَ في قلبي كفجرٍ جديد
كلُّ لحظةٍ معكِ،
كنزٌ لا يفنى
أرسمُ بسمتكِ على صفحاتِ عُمري...
أحتسي من رحيقِ قلبكِ،
شرابَ الهوى
يأخذني بعيداً إلى عينيكِ
في بحرِ عشقٍ يتلاطمُ فيه الشوقُ
أغرقُ وأعودُ، أعيشُ فيكِ...
يا ملاكي،
يا منارةَ أيامي
أنتِ ضوءُ الحياةِ في ليلي الحالك
فلنحلق معاً،
كالعصافيرِ نُغني
أغاني الحبِّ بين السحابِ...
أنتِ سرُّ سعادتي، ونبضُ قلبي
أنتِ الحلمُ الذي يتحققُ كل يوم
فليشهدِ الكونُ على عشقنا
حكايةُ حبٍّ لن تنتهي، أبد الدهرِ...
---
في كلِّ لمسةٍ، تتراقصُ الأنفاسُ
كأنَّ الزمانَ يتوقفُ في لحظةِ السحرِ.
كلُّ نجمةٍ في السماء تكتبُ اسمكِ
على صفحاتِ الليلِ المُعتمة،
تُضيءُ دروبي، تُنيرُ قلبي
كأنَّكِ نجمٌ يسكنُ في أعماقِ روحي.
أنتِ النغمةُ التي تعزفُ في صدري
تُنشدُ أغانيَ الحبِّ،
تُغني الأيامَ تراقصُ شغفي
كأغصانِ الوردِ
بين أحضانِ الربيعِ،
في سحرِ الألوانِ.
يا من أراكِ في كلِّ حلمٍ جميل
تتراقصينَ في زوايا قلبي بحبٍّ
كلُّ صباحٍ يحملُ وجهكِ
فتشرقينَ كالشمسِ،
تُعيدينَ الأملَ.
سنكتبُ قصةَ عشقنا على الرملِ
تحت أمواجِ البحرِ،
في لحظاتِ الفرحِ
حتى وإن زالتِ الأزمانُ،
سيبقى حبُّنا خالدًا،
في قلوبِ الأجيالِ.
فلا تسألي عن غيابي،
فأنا أعيشُ فيكِ،
في كلِّ لحظةٍ أنتِ الأملُ
الذي لا ينطفئ،
والرغبةُ التي تشتعلُ في صدري.
فلنستمرُّ في رقصتنا الأبدية
كأننا نعيشُ في حلمٍ لا ينتهي
أنتِ النورُ والنجمةُ،
وأنا عصفورٌ يرفرفُ في سماءِ حبِّكِ.
__
نبضُ قلبي،
يُحاكي همساتِكِ
كلما نادتني شفتاكِ بدعوةِ الحنانِ.
في زوايا الليلِ،
أكتبُ أشعاري بمدادِ شوقي،
أُسطّرُ ذكراكِ كلُّ حرفٍ
يحملُ عطرَ لقاءاتنا
وكلُّ بيتٍ ينطقُ بحبِّكِ،
أيا سيدةَ الأعيادِ.
يا سيدةَ الأقدارِ،
يا حلمي الأبدي كيف لي أن أصفَ جمالَ روحكِ
أنتِ القصيدةُ التي لا تنتهي
والأسطورةُ التي ترويها الأزمانُ.
فلنحلمَ معًا تحت سماءِ النجوم
نرسمُ أحلامَنا بألوانِ الفرحِ
فكلُّ لحظةٍ معكِ،
كنزٌ يُغني وعشقُكِ لي،
هو النورُ في ظلامِ الدهرِ.
وفي كلِّ غروبٍ، أراكِ تتراقصين
كالشمسِ التي تودعُ النهارَ بحنانٍ
أنتِ الهديةُ التي أهدتها لي الحياةُ
وسرُّ سعادتي، في كلِّ الزمانِ.
أحبكِ كحبِّ الأزهارِ للربيع
وكحلمِ الطفلِ في ليلةِ الميلادِ
فدعينا نغني معًا،
أنشودةَ العشقِ ولنكتبَ قصةَ حبِّنا،
على صفحاتِ الفضاءِ.
___
فلنغنِ معًا في ليالي الشوق
كلُّ نغمةٍ تحملُ عبيرَ الأملِ
أنتِ لي كلُّ الحكاياتِ
وكلُّ الألوانِ التي تُزهرُ
في مدنِ الفرحِ.
يا من تسكنين في عمقِ روحي
تترددين في دقاتِ قلبي كالألحانِ
أنتِ حكايةُ عشقٍ لا تنتهي
تُكتبُ بحروفٍ من نورٍ وأسرارِ.
أنتِ النجمةُ التي تُضيءُ ليلي
فلا ظلامَ بعدَكِ، ولا غيابَ
كلُّ لحظةٍ معكِ، كالعمرِ بأسرهِ
تُعيدُ لي الحياةَ، وتُحيي السكونَ.
دعيني أُبحرُ في بحرِ عينيكِ
أغوصُ في أعماقِ حُسنِكِ، بلا حدود
أنتِ سرُّ سعادتي، ومفتاحُ قلبي
فلا تتركيني، فأنا لكِ وحدكِ.
في كلِّ نسمةٍ تلامسُ وجهي
أشعرُ بدفءِ حبِّكِ يحيطني
أنتِ الربيعُ في شتاءِ أيامي
ورائحةُ العطرِ في زوايا القلبِ.
دعينا نكتبُ فصولَ عشقنا
على جدرانِ الزمنِ، بألوانِ الرغبةِ
فكلُّ كلمةٍ تنبضُ بحبِّكِ
هي قصيدةٌ تُعزفُ في سماءِ الروحِ.
أحبكِ بحجمِ الكونِ،
وبعمقِ المحيطاتِ،
فلنستمرَّ في هذهِ الرحلةِ ونجعلَ من حبِّنا أسطورةً تتحدى الأزمانِ.
_____
فلتكنِ قصتنا أبديةً،
كحكاياتِ الأجدادِ في سمرِ الليالي،
نُحلقُ معًا في سماءِ العشقِ
ونغفو على نغماتِ الأملِ والحنانِ.
أنتِ الفجرُ الذي يشرقُ في أيامي،
وأنا القمرُ الذي يتبعُ خطاكِ،
فلنتركِ العالمَ خلفنا،
ونعيشُ لحظاتِ السعادةِ بلا حدود.
ومهما تباعدتِ المسافاتُ،
ستظلُّ في قلبي، نبضًا وأغنيةً،
لأنَّ حبَّكِ هو النورُ
الذي يُضيءُ دروبَ أيامي.
دعينا نكتبُ النهايةَ،
لكن لا نهايةَ لمشاعرنا،
ففي كلِّ لحظةٍ معكِ
أجدُ نفسي، أجدُ الحياةَ.
فلتبقي معي، يا ملاذَ الروحِ،
فأنا لكِ، وأنتِ لي،
حتى يكتبَ القدرُ آخرَ سطرٍ
في قصةِ عشقٍ لا ينتهي، أبد الدهرِ.
بقلمي د. الشريف حسن ذياب
الخطيب الحسني الهاشمي
تعليقات
إرسال تعليق