الى غادره / عامر زرده

إلى غادِرَةٍ :

بدَمـِي سَـرَتْ مِـنْ غـَدرِهَـا الآلامُ 
وبـَدا الـهُـزَالُ وبـانـَت الأسْـقـَـامُ 

لاتَعجَـبُوا فـالحُـبُّ يَفتِكُ بالفَتى 
والــغَــادِرَاتُ عُيُونـُهـُنَّ سِــهَـــامُ 

لمْ أدرِ أنِّـي سـوفَ أبـقـى مُـتْعَبَاً 
وَمُـكـَبـَّلا ً؛ فـإلـى مَـتـى الإيـْـلامُ 

كـنـتُ الضَّـحيةَ ؛ والسُّـهادُ يَلُفُّنِي 
والـقـَهْـرُ والـتَّـنـْكِـيـدُ والإِضْـــرَامُ 

والـلـهُ يَـعـلَمُ كَمْ حَفِـظْتُ غِيابَـهَا 
لـكـنَّـهَـا الـتَّـزيِـيـفُ والإجــــــرَامُ 

كـحـمـامةٍ بـَدَت الـلَّـئـِيـمـَةُ دائِماً 
حتَّى انجلى التَّضْـليلُ والأَوهَامُ 

غِـشٌّ ؛ خِـدَاعٌ ؛ حِـيلَةٌ ؛ وَتَـفَـنُّـنٌ 
في الخبثِ قد تعبتْ بهِ الأَقْدَامٌ 

وإذا بِـها قـد كَـشَّرَتْ عـن نَـابـهَا 
والـسُّـمُّ فـيـهِ مُـعَـربـِـدٌ ظـَـــلَّامُ 

مِنْ صَدمتي مازلتُ أشْعرُ أنـني 
فـي غـفـلـةٍ ؛ وكـأنَّـهـا الأحـلامُ 

ربـاهُ جـازِ الـعـَابـثاتِ ومَنْ بَدَتْ 
كالـفـاسـقـاتِ ولاتَذَر مَنْ سَامُوا

سَأظَلُّ أكتبُ ماحييتُ حكايتي 
حـتَّـى تـَنـُوحَ لـحُـزْنِيَ الأقــلامُ 
عامر زردة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عيناك/عمار ابواحمد ابراهيم

عيد سعيد/عادل عسوم

الضَّائِعُ الحَيْرَانُ/ماجد ياسين عبيد