كتبتك انجيلا للهوى / مارينا اراكيليان ارابيان

كتبتكَ أنجيلاً للهوى

أتدري …
أُحِبُّكَ وأعرف نهاية الطريق
وأصِّرُ أن أبتدئ
مُشْعِلةً بثيابي الحريق
وأقنعُ نفسي
لأن نزيف دمائي
بدربِ هواكَ
أمتداد لضوءِ العقيق 
وأن رائحة الموتِ
في سبيل عشقكَ
أشهى من طعم الرحيق

أتدري ...
إني أُحِبُّكَ رغم معرفتي
بأن مفاتيح حُبَّكَ العذاب والدموع
وأصِّرُ أن أصل في هواكَ
لمرحلةِ اللارجوع
ويُشَرِّفُني
أن أحمل صليبي على كتفي
لأمشي بدرب يسوع
ولكنّ أخبرني
هل وصلتكَ يوماً
أحاديث الشموع ؟!

أتدري …
يا حبيبًا إني عشِقتُكَ
وأشعلتُ جذوة الحُبّ في صدري
فكيفَ بلهيب العشق ينطفئ
روحي سكنت أرتعاش جسدك 
وقلبي ما بين ضلوعكَ يلتجئ
وقصائدي هربت مني إليك
بحنايا يديك تختبئ
ماذا أهديك ولا يكفي
لو كان عندي ما قد ملك
سليمان أو سبأ
لكن كتبتك َأنجيلاً للهوى
وعشقًا يهتدي به البشر.

بقلم
مارينا أراكيليان أرابيان
Marina Arakelian Arabian

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عيناك/عمار ابواحمد ابراهيم

عيد سعيد/عادل عسوم

الضَّائِعُ الحَيْرَانُ/ماجد ياسين عبيد