يا للعجب / حنيفه بن عبيد
يا للعجب!
عجبا يضعونك في الواجهة وقت الشدة والخطر
ويقتسمون الغنيمة ويدعون أنك وصلت متأخرا
ينسونك بالمرة وكأنهم ما عرفوك يوما
فنضج الثمار يلهيهم عن التفكير فيك ويعميهم عن التذكر
فبعضهم يجعل أخاه مظلة تقيه من الحر
ولما تعتدل الحرارة يرميها وصاحبها لا يشكر
فلا خير في امرئ يجعلك سنده
واذا وقف يواصل سيره دون ان ينتظر
تعليقات
إرسال تعليق