عَامٌ سَعيد / د. لطفي المهيرات

""   عَامٌ سَعيد  "" 

أيُ عَامٌ جَديد 
وَقَد قُتلَ الطفلُ الوَليدْ
وأضحىٰ الشيخُ الكَبير
في وَطنهِ شَريدْ... 
لا مَكَانَ يأويه مِن 
حَرٍ ولا بردٍ شَديدْ... 
أيفرحٕ العَالمُ وَتَنطلقُ؟ 
الأغاني والزَغاريدْ
وَغَزةُ  تَزفُ الشَهيدُ
تلوَ الشَهيدْ... 
تَبَت كُلَ أيدِيكُم
مَا لمّ تَستَطع أن
توقِف ظالمِ جَبارٌ
عَنيدْ... 
هَل مَاتَتْ ضَمائرَكُم
أم أصبَحتُم عنّدهُ
عَبيدْ... 
سَيَلعَنكُم التّاريخ 
وَيَلعَنكُم كُلَ مَولودٍ
جَديدْ... 
أيَكونَ بَعدَ كُلَ هٰذا
الدَمَار وهٰذا العَار
أيَكونَ عامٌ سَعيدْ  . 

بقلمي لطفي المهيرات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عيناك/عمار ابواحمد ابراهيم

عيد سعيد/عادل عسوم

الضَّائِعُ الحَيْرَانُ/ماجد ياسين عبيد