الجاحظ / عبد الحليم الخطيب

يروي الجاحظ هذه الحادثة التي حدثت معه ذات يوم، وقد نظمت فيها شعرا، أقول فيه: 
وغادة مثل نور الشمس إذ طلعت 
كأنما هي ياقوت  ومرجان 
أتت لجاحظنا أمام منزله  
تمشي ويسبقها مسك وريحان 
قالت وفي  صوتها دل ومغنجة 
هلا ترافقني فالقلب هيمان 
إني إليك بحاجات تنفذها 
فإن تطعني فأنت اليوم كسبان 
كاد الحزين يطير دون أجنحة 
وهب يسبقها والقلب نشوان 
حتى إذا وصلا للسوق في عجل 
مرت على صائغ لديه دكان 
تبسمت ثم قالت وهي ضاحكة 
كمثل هذا أريد منك فنان 
ثم مضت دون أن تلقي تحيتها 
وعمرو في عجب والفكر  حيران 
وقال مستفسرا يا صائغا قل لي 
ما الأمر يا صاحبي إني لتعبان 
قال أتتني تريد نقش خاتمها 
تريد نقشا به  جن  وشيطان 
وإنني ما رأيت  منهما أحداً 
فأحضرتك  هنا هل أنت فهمان 
عبد الحليم الخطيب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عيناك/عمار ابواحمد ابراهيم

عيد سعيد/عادل عسوم

الضَّائِعُ الحَيْرَانُ/ماجد ياسين عبيد