لكِ وحدِكْ /هاشم السهلاني
. لكِ وحدِكْ
. ---------------
لكِ.. وحدِكْ
أنثرُ العمرَ على دربِكِ
أشواقاً تلظّى..واهاجرْ
موجُ عينيكِ سفيني
وابتسامُ الفجرِ في ثغرِكِ
شكّي ...ويقيني
وأغادرْ لحظةَ الضعفِ
قويّا..
فغداً يُولدُ فجرٌ
وغداً يُصبحٌ منْ يهواكَ
يا فجرُ... نقيّا
.......
لكِ وحدِكْ
أحملُ الشمسَ
على كفّي وأمضيْ
حاسداً بعضيَ ..بعضيْ
تطرحُ الشمسُ مرايا
وهيَ في كفِّ اشتياقيْ
فرِحاً أصقلُها..
فهيَ هدايا
زيّنتْ يومَ التلاقيْ
..........
لكِ وحدِكْ
أغزلُ الفجرَ
خيوطاً ذهبيةْ
وعلى نولِ فؤاديْ
أنسجُ الضوءَ وشاحْ
فإذا ما جئتَني..
ذاتَ صباحْ
كانَ تذكاراً لعينيكِ
يوازي الشوقَ
في ليلِ الجراحْ
-------------------
. ( هاشم السهلاني )
تعليقات
إرسال تعليق