رمزية المكنون_د. خالد جمال اللحسه...
رمزية المكنون
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(رمزية المكنون) ....
بقلم/د. خالد جمال اللحسه...
ان إدراك مفاهيم الآمال والمخاوف لدى الانسان يتطلب هدوءا اما عفويا او قسريا وهذا من متطلبات الوصول لمكنون ما يسكن في صدر الشخص سواء كان ذكرا او أنثى ولتحقيق القناعة بأن كل ما نود التصريح به في الغالب نستخدم الرمزيات للدلالة على ما يكنه صدر كل واحد منا ولا يفترض التشابه في الرمزيات المستخدمة حسب تفاوت نظراتنا للاشياء الحسية او الملموسة، المهم ان نكون مقتنعين بما نستخدم من رمزيات الدلالة عن ما نحبسه في صدورنا.
ان كثيرا من تطلعاتنا لها صفة العدمية التحقيق لكننا نحاول غير قانطين لربما تحصل معجزة فطبيعة الانسان مخلوق هلوع ويعلم ان المعاجز لا تتحقق لكنه عنيد في ممارسته لاثبات ان ما يصبوا اليه يمكن ان يتحقق ويمضي قطار عمره دون فائدة من اصراره.
في المقابل هناك تطلعات يسيرة الوجود ولا تحتاج لمجهود معنوي ولا حتى مادي ورمزية ما في صدورنا بما يخص هذه التطلعات سهلة ميسرة.
هي حياتنا فيها من التناقضات ان نحن افترضناها بتناقضاتها على انها امور لا يمكن الا ان تكون من اساسيات حياتنا واذا اعتبرنا حياتنا لها نظام وحدود لن يكون للتناقض مكان في حياتنا ومن يستسهل الحياة بمعية الله قطعا سيجد راحة متفاوتة في حياته وكل رمزياته مستساغة القبول على نفس الشخص وعلى المتلقي منه.
ولو نظرنا للانسان باختلاف اللون والعرق والعقيدة نجد ان هناك قاسم مشترك بين الانسانية جمعاء الا وهي رمزية السلام والدلالة على السلام الذي ينشده كل انسان عاقل على وجه الارض فلنعمل على ترميز ما تكنه صدورنا بتوحد في تطلعاتنا للسلام بيننا نحن سكان الكرة الارضية.
اللهم ألف بين قلوب عبادك.
تحياتي..؛
تعليقات
إرسال تعليق