نَفْحَةٌ مِنَ ٱلْعَذَابِ / مصباح الدين اديبايو

نَفْحَةٌ مِنَ ٱلْعَذَابِ

يَا مُذْهِبَ ٱلْمَأْسَاةِ، بِي مَأْسَاةُ
فَبِأَيِّ نَصْرٍ تَنْتَهِي ٱلْمَأْسَاةُ؟

ٱلْحُزْنُ آخِرُ وَهْوَ أَوَّلُ مُنْيَتِي
مُذْ لَمْ أَجِدْ فِي ٱلصَّبْرِ مَا أَقْتَاتُ

أَوَكُلَّمَا جَمَعَ 'ٱلرَّجَاءُ' تَفَرُّقِي
جَعَلَتْ تُبَدِّدُ شَمْلِيَ ٱلْخَيْبَاتُ؟

أَوَكُلَّمَا ضِيْقٌ عَظِيْمٌ حَلَّ بِي
دَاوَاهُ ضِيْقٌ أَعْظَمٌ وَشِتَاتُ؟

أَوَكُلَّمَا ٱسْتَكْثَرْتُ فَرْحًا خِلْتُنِي
فِي حَلْقَةٍ ضَاقَتْ بِهَا ٱلْحَلَقَاتُ؟

كَمْ كُنْتُ أَكْتُمُ إِِحْمِرَارَ طَلِيْعَتِي
مِنْ حَيْثُ ظَنُّواْ أَنَّهَا بَسْمَاتُ!

مَا ٱسْتَذْكَرَتْ رُوْحِي سَوَالِفَ أَمْرِهَا
إِلاَّ جُنِنْتُ بِهَا وَحَارَتْ ذَاتُ

أَمْسَى أَخٌ أَشْكُو لَهُ، لِيَ شَاكِيًا
حَتَّى شَكَتْ مِنْ شَكْوِنَا ٱلشَّكْوَاتُ

إِنْ تَرْضَ عَنِّي (ٱللّٰهُ) فُزْتُ، لِأَنَّهُ
أَقْصَى ٱلْمُنَى أَنْ تُرْفَعَ ٱلدَّرَجَاتُ

أَبْكِي وَأَعْلَمُ أَنَّمَا ٱلْفَتْحُ ٱلْقَرِيْبُ
يَنَالُنِي وَسَتَخْتَفِي ٱلْعَبَرَاتُ

إِنْ لَمْ تُؤَيِّدْنِي بِنَصْرِكَ وَٱلرِّضَا
فَبِأَيِّ نَصْرٍ تَنْتَهِي ٱلْمَأْسَاةُ؟

شعر:
مصباح الدين
نمير الشعر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عيناك/عمار ابواحمد ابراهيم

عيد سعيد/عادل عسوم

الضَّائِعُ الحَيْرَانُ/ماجد ياسين عبيد