صبرًا/د. أسامه مصاروه

صبرًا 
تقولينَ صبرًا ثمَّ صبرًا فهلْ صدري
مِنَ الصبرٍ مجبولٌ وقلبي مِنَ الصخرِ
كشمسِ الضحى شوقي وحبّي كما البدرِ
لماذا إذًا صحوي ونومي على الجمرِ
حياتي إذا أظهرْتُ ميلًا إلى الصبرِ
فلا تفهمي أنّي صبورٌ على الكبرِ
فكبرُكِ بالتالي يؤدّي إلى المكرِ
ومكرُكِ أيضًا قد يؤدي إلى الغدرِ
بكلِّ أساليبَ الكلامِ أتى شِعري
فوصْفُكِ محتاجٌ لأكثرَ من بحرِ
فبحري أنا بحرَ الهوى لم يعدْ يجري
بصدٍّ وهجرٍ قدْ أُحيلَ إلى قفرِ
فما هُوَ ذنبي هلْ لأنّي من الفجرِ
أهيمُ على وجهي وحبُّكِ كالسحرِ
يسهّدُ أجفاني ويشغلُ لي فكْري
وداعًا أيا كأسًا سُقيتُ بِها مرّي
وداعًا أيا حُبًّا أضعتُ بِهِ عمري
ولمْ يُعْطِني إلّا سيولًا من القهرِ
ولكنْ سيبقى القلبُ عِندي كما الزهرِ
وهل في الدُنى زهْرٌ تخلّى عن العطرِ
د. أسامه الاء مصاروه//

تعليقات

  1. أشكركم احبتي فردا فردا بوركتم ودمتم سالمين غانمين يا رب انحني احتراما واجلالا وتقديرا وامتنانا وعرفانا لكم جميعا احبكم أحبكم احبكم وليتها تكفي ولن تكفي لا لن تكفي فمعذرة ومليون معذرة

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عيناك/عمار ابواحمد ابراهيم

عيد سعيد/عادل عسوم

الضَّائِعُ الحَيْرَانُ/ماجد ياسين عبيد