غربة انسان /حسن دولة
بة
غريب بين وجودي وعدمي بدنياي
تائه بين نور خافت و عتمة تسري
سائر في المسالك وحيدا فريدا
أناس من حولي لا إحساس لهم لأمري
أبيت ليال في كوابيس لا حصر لها
أي حبيب أي طبيب أشكو لا أدري
لا متعة في أدغال الوجود جاهزة
ومن أقرها جاهل ووراءها يجري
ليس البطل من يسير فوق السجاد
بطل أنا حين اعي نفسي فهي وكري
لا خلاص لغربة امرء إذا غاب الإخلاء
وجار زمان إخوة يوسف لحفر قبري
ليت الأحبة عادوا كما ألفتهم أياما
فيدي ممدودة مهما طال قصرعمري.
حسن دولة ماي 2025
تعليقات
إرسال تعليق