تلك هي الغجرية/يوردان عدنان

تلك هي الغجرية
ترقص على صوت الدف،
تتمايل بغنجٍ ودلال،
وتجمع مالاً من هذا، وبعضًا من ذاك،
إلا من ذاك الزاهد...
رماها بسهم العشق،
عشقٍ أسود.
ظلّت ترقص وتهزّ الخصر،
رقصة الغجر الجميله،
لتحرق قلب الزاهد،
ذاك المسكين المتعبّد في محرابه،
سلبته لذة التقوى، 
  وحلاوة الدين والإيمان.

ما بالك أيّها الزاهد؟
ما ذا جرى؟ وما دهاك؟
أخرجتَ من أجلها؟ وتركتَ سبحتك في المحراب؟
أتراها تملك جمال سارة؟
أم شيئًا من سحر زليخة؟ 
ايها الناسك
تذكّر ما كان من أمر يوسف،
حين قطّعت النسوة أيديهن...
فافعل كما فعلن،
واقطع ذاك الحبّ الأسود،
بسكاكين ايمانك
بذكر الله، وقل:
"سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم."

يوردان عدنان/....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عيناك/عمار ابواحمد ابراهيم

عيد سعيد/عادل عسوم

الضَّائِعُ الحَيْرَانُ/ماجد ياسين عبيد