عرين النشامى/الشاعر/ راكان المساعيد
عرين النشامى
.....................
كــــأنَّ اللهَ لم يخلِـــقْ ســـواه
و لا عينــاً رأتـــه كمــــا نراه
فنحسبُـــــه لرفعـتِـــهِ سمــــاءً
وما تلك النجوم سوى حصـــاه
هو الأردنُّ كـــم يحنــو عليـنــا
حنان أبٍ علـــى طفـلٍ رعــــاه
يُدَلِّلُـــهُ ويغمــــــره حنـــانــــا
وذاك الطفلُ يستجـــدي رضـاه
تبارك من حبى الأرضين طهراً
و أضعــاف الطهــارة قـد حبـاه
عرينُ الهاشمــيِّ أبــي حســينٍ
حفيـد المصطفــى نسَبــاً كفــاه
إذا الأردنُّ نادى : يا نشامــى!
على جمرِ الغضا نمشـي فِــداهُ
ونحرسه وقبل الفجــرِ نصحــو
لنحضـنــه فـتسبقــنــا يـــداه
فكــم كهــلٍ بنــى مجــداً تليداً
وكــم طفلٍ ترعـرعَ فـي حمـاهُ
و كــم شهــمٍ يعــانقـُـهُ فخـاراً
و كــم حـــرٍ بأحـمــــرِه رواهُ
هو الأردنُّ إحساسـي ونبضـي
وليس العمر عمــراً في جفــاه
فشــوك تــلاعــهِ وردٌ لــدينــا
وورد الغيــر أشــواكــاً أراه
نعيـش بظـلــه أبـــداً كرامـــاً
وإن متـنـا نجــومـاً في دجــاهُ
أنا النشميُّ ما طأطأتُ رأسـي
ســوى لله مُحْتَـضِـنــاً ثـــراهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر/ راكان المساعيد
تعليقات
إرسال تعليق