عنوان: طوقُ نجاتي/ماجد ياسين عبيد/ سورية

---

عنوان: طوقُ نجاتي

بقلم: ماجد ياسين عبيد/ سورية 

أمّي، دونَ علمٍ أو كتابٍ
تعلّمني بأفعالٍ مهابا

هيَ الآياتُ في دنيا حياتي
وفي عينيَّ كانت ليَ كتابا

شذاها مثلُ عطرِ الوردِ يسري
وفي الأنفاسِ أنشرُهُ رُحابا

نسيمُ الصبحِ إن مرّتْ بخدّي
تُحيلُ الدارَ أنفاسًا وشابا

إذا ما حزنيَ الآتي أطاحَ
أتَتْ بلْسمًا تُزيلُ بيَ العذابا

وإنْ غرقتُ في بحرِ الأسى
هيَ الطوقُ النجاةُ، بها التصابى

وكانتْ زهرةً تفني عبيرًا
يعمُّ الدارَ طيبًا واحتسابا

على كتفَيْكِ مشوارُ الوصولِ
لدارِ الخلدِ، نورًا مستطابا

بكِ الوصايا نزلْنَ من السماءِ
فأنتِ البرُّ، والإيمانُ، والصوابا

فإنْ أغمضتِ جفنًا عن حياتي
علمتُ بأنّها روحٌ، وغابا

---ارجو من منبركم الموقر توثيق القصيدة وجزاكم الله خيرا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عيناك/عمار ابواحمد ابراهيم

عيد سعيد/عادل عسوم

الضَّائِعُ الحَيْرَانُ/ماجد ياسين عبيد