أيا فاتِنَتي _ناظم الشيخ هادي التميمي

أيا فاتِنَتي
___^____^___
أيا فاتِنَتي...
هلْ لكِ أُغنيةٌ
أُغنّيها على وترِ الحنينْ؟
أم أنني
شاعرٌ تاهَ بين حروفُ الحبِّ
في صمتِ السنينْ؟

عيونُكِ...
نافذةُ الزمَنِ الجميلْ
وفيها تُضيءُ
قصائدُ الخجلِ النبيلْ

وفي خطوكِ
تتبعثرُ المدنُ القديمةْ
وتمشي القصيدةُ،
عاريةً... وسليمةْ

أنا العاشقُ المنفيُّ
أَبيتُ على بابِ عينيكِ كالصلاةْ
أفتّشُ عن وطنٍ صغيرٍ
يمنحني الدفءَ والنجاةْ

تسيرينَ كأنكِ
نغمةُ ضوءٍ من قمرْ
وفي خصركِ
تتكئُ اللغةْ... وتنكسرْ

فيا فاتِنَتي...
أجيبي، قبلَ أنْ تذبلَ المفرداتْ
هل كنتِ أغنيةً، أم كنتِ
قصيدةً تُختَتَمُ... بالبكاء؟
قلمي
الأديب الشاعر 
ناظم الشيخ هادي التميمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عيناك/عمار ابواحمد ابراهيم

عيد سعيد/عادل عسوم

الضَّائِعُ الحَيْرَانُ/ماجد ياسين عبيد