ما بين الحلم واليقظة/ يوردان عدنان
ما بين الحلم واليقظة...
يسيرُ ببطءٍ في دمي،
ذاتَ حلمٍ
ما بينَ همسِ اليقظةِ
وصمتِ المنامْ.
كنتَ هناك...
ترسلُ لي إشاراتٍ لا أفهمها،
حروفًا
ليست من اسمِكَ
ولا من لغاتِ الكلامْ.
تحدثني
بقَصصٍ
نسجتَها من فراغ،
من عدمْ،
لكنّك وحدك تعرفُ الحقيقة،
وتتركها
تتسللُ صامتةً أمامي...
رأيتُ اسمكَ
ثلاثَ مرّاتٍ
يُضيءُ على شاشةٍ عابرة،
لكنّكَ كنتَ تُنكر،
وكنتُ أنا أصدّقك،
ثم أسامحُك...
لأن قلبي طيّبٌ،
كبوّابةِ عشتار،
لا يدخلُهُ إلا الملوكْ.
ويبقى ذاكَ الحلمُ
كابوسًا
يتسللُ
في قاموسِ كلماتي،
وأنا...
تاجٌ من وهجٍ
لا يضعُهُ إلا مَلك،
ولا يليقُ إلا بعزّ الملوك...
يوردان عدنان....
تعليقات
إرسال تعليق